طبق محشي
ورقة عن مشروع تأسيس أول شركة من نوعها في العالم، تعمل على توسيم البشر والشخصيات وحماية العلامة الاسمية، واسم الشركة هو: (Tags).
العلامة الاسمية هو ما يُعرف به الشخص عبر ذكر اسمه فقط دون الحاجة لأي نوع إضافي من التعريف، أي حين نقول محمد فالمقصود نبي الإسلام، وإذا قلنا محمد رمضان فإن المقصود هو ممثل مصري شهير، وحين نقول محمد علي كلاي فالمقصود هو أشهر ملاكم أمريكي من أصول أفريقية في تاريخ اللعبة.
أي أن العلامة الاسمية، هي اسم شخصية شهيرة عند ذكرها على أذن السامع، لا يختلط معه في ذهن المستمع اسم شخص آخر. ولذلك كان شعارنا: (اسمك هو هويتك).
مشكل
لما كثرت الشخصيات المؤثرة على الإنترنت، واختلطت أسمائها مع عموم الناس معروفة أو غير معروفة من مجالات شتى، أو مع من سبقوهم من شخصيات بارزة في التاريخ القريب أو البعيد، برزت ثلاث مشكلات رئيسية الأولى هي مشكلة الإنتحال، حيث يمكن لأي شخص أن ينتحل حساب شخصية مشهورة أو علامة تجارية، ويتربح من وراء ذلك معنويا وماديا. الثانية هي مشكلة الإنطواء، وأقصد الانطواء التجاري، وهو بكل بساطة مشكلة أن هناك علامات شخصية جيدة جدا ولكنها لم تبرز بالشكل الكافي.
الثالثة هي مشكلة الإلتباس، حيث يمكن أن يختلط اسم شخصية مشهورة مع شخصية أخرى على قدر من الشهرة هي الأخرى. وقد أثبتت التجربة العملية أن حل مشكلات الإلتباس تعمل على حل مشاكل الإنتحال، أو عدم الشهرة بالتبعية .. لأن اسمك هو هويتك.
منتج
ما هي العلامة الاسمية Name Branding؟:
الإجابة: اسمك هو عنوانك.
ولكن مع القدر الأكبر من الاختصار، فالأسماء في العادة تكون ثنائية أو ثلاثية، بل وربما تصل إلى رباعية وخماسية أو ضرورة الابتداء بشهادة مثل دكتور أو مهندس، أو الانتهاء بلقب أو خلاف ذلك من عوامل إطالة الأسماء بشكل سلبي.
نحن نميل إلى تعريفك باسم فردي إن أمكن ذلك، ولكن لن نعدك بذلك، ما نقدمه ونعدك به هو أن يكون لديك اسم ثنائي لا يتشابه مع أي اسم آخر لأي علامة شخصية أخرى. ونصنع المعرفة الكافية باسمك لدرجة لا تسمح بأن يختلط شخصك مع أي اسم آخر. هناك درجة أخرى نبتعد عنها هي الاسم الثلاثي الذي يعد حالة نادرة جدا.
باختصار، اسمك سوف يتحول إلى ما هو أكثر من علامة شخصية، سوف يصير عقار رقمي مثله مثل نظام النطاقات العالمي، حيث لا يمكن أن تسمح شركة بانتهاك علامتها من خلال تجنب تشابه النطاق Domain الخاص بها مع نطاق آخر. وهو مجال نعمل به منذ مدة طويلة ونبرع فيه بنفس القدر (في حال كانت لديك علامات تجارية تريد الحفاظ عليها وصيانتها من أي إلتباس أو إنتحال)، مثله مثل مجالات اختصار وتحسين الروابط، وتحسين الظهور على محركات البحث، واختيار اسم المستخدم، كلها عناصر إضافية هي من صميم نظامنا.
وبما أننا أول من طبقنا تقنية متقدمة جدا مثل Entity Resolution و Entity Disambiguation (واسمها أيضا: Entity linking) على الشخصيات العامة، نصير نحن أول مشروع من نوعه، يعمل على توسيم البشر Characters Tagging.
فكرة مشروع مثل Tags ترتكز على إيجاد معيار توثيق رمزي أو معرف فريد Unique Entity Identifier لأسماء الشخصيات العامة، وهو مفهوم تحتاجه محركات البحث، منصات التواصل، ومواقع الويكي، وحتى الـ ORCID ID للباحثين و ISNI للباحثين، وحتى الكيانات القانونية والمهنية والحكومية لحل أزمات ومشكلات مثل الإنتحال، والإلتباس.
باختصار، نحن نحميك من حدوث Digital Eclipse لاسمك سواء في حياتك، أو في مماتك (والعمر الطويل لك).
ما الذي نقدمه لك في باقتنا التسويقية؟:
ببساطة نحن نصنع لك علامة شخصية Personal Branding ولكن مع تحقيق الدرجة القصوى من الاحترافية والمتطلبات التي تضمن لك وجودا مستمرا في السوق، دون أن ينحصر وجودك على الشق التجاري، لذا، أنت لست متواجد في السوق فحسب، بل في الساحة عموما، ونصنع لك مساحات حقيقية في ذاكرة ووعي المتلقي والمتابع والعملاء المحتملين، ويكون لك جمهورا أوسع من جمهورك. ليس هذا فحسب، بل وحتى كل من لا يعرفك سوف يتكون لديه صورة كاملة عن علامتك، ذلك من خلال اسراتيجيتنا الغير مسبوقة في تحويل العلامة الشخصية Personal Branding إلى علامة اسمية Name Branding، بحيث يتحول اسمك إلى TradeMark في المجال أو القطاع الذي تبرز فيه. وصول إلى درجة حين إذا ذُكر اسمك حضر شخصك بنفس طريقة (المعروف لا يُعرّف).
كل هذا مصحوب بجمع الأدوات اللازمة على ستة أصعدة: تصوير، وترجمة، تسويق، وكتابة، وبرمجة إذا لزم الأمر (نقدم حلولا برمجية لموقعك الإلكتروني، صفحة هبوط لسيرتك الشخصية، تطبيق تجاري مرتبط باسمك، إلخ). نحن أرخص من الشركات الهندية في السوق الخليجي، ولسنا أقل احترافية، بسبب توفر الكوادر والكفاءات المصرية المتزايدة يوما بعد يوم. وأخيرا، نقدم أيضا الدعم القانوني وفريق من المحامين الأكفاء.
مطلب
حماية اسمك هي ضرورة ملحة في عالم المال والأعمال والتأثير على الإنترنت اليوم، وليس مجرد رفاهية، وقد يتجاهل البعض مثل هذا المطلب الذي لا غنى عنه. وهو خطأ كبير، فليست المشكلة في الانتحال فحسب، هذا يمكن اللجوء فيه إلى القضاء. المشكلة الأكبر في الالتباس والذي يقتطع مساحات دعائية تذهب لصالح الغير، أثبتت التجربة أنه يأخذ حصة سوقية ومكاسب مالية تلوح في الأفق فلا تضيعها عليك.
وبما أن لدينا أكبر قاعدة بيانات في العالم، لكل مؤثر على الإنترنت، ولكل مؤثر في التاريخ (وهي قاعدة بيانات مفيدة جدا في تطوير أدواتنا التقنية)، يسعدنا أن نقدم لك بعض النماذج المشهورة، التي لجأت إلينا، أو إلى فريقها التسويقي، لحل مظاهر متعددة من مشكلات الإلتباس التي قد تقع بين شخصيات عديدة معروفة.
والشخصيات سوف تكون مرتبة أبجديا بحسب طريقة كتابة أسمائهم/هن في الإنجليزية
Balqees
عند النظر إلى بلقيس شرارة، صارت بلقيس لوحدها اسم معبر جدا عن المغنية اليمنية المشهورة، بدلا من الاسم الثنائي بلقيس شرارة.
في البداية كان يُخشى ألا تكون معروفة، لاحقا قام فريقها التسويقي بتحويل اسم البراند من بلقيس شرارة إلى بلقيس فقط في خطوة ذكية على نفس نهجنا، فلا يوجد بلقيس غيرها (عدا الملكة بلقيس). لكن ذلك يعني أنه مرة أخرى، يتضح أن الخطوة الذكية في تطوير الاسم، سوف تتراجع لاحقا بشكل حتمي أمام اسم الملكة بلقيس (التي كانت يمنية هي الأخرى). بل ولو صعد نجم امرأة أخرى في وقت لاحق واسمها بلقيس سوف يكون لذلك أثرا كارثيا، خاصة ولو كانت من اليمن أيضا.
ما الحل إذن؟
الحل ببساطة هو الاحتفاظ باسم بلقيس مفرد كما هو ولا مانع في ذلك، دون أن تنفصل النجمة تماما عن لقب شرارة، وهو ما لجأ إليه نجاتي حين استدعى أبو النجا وأبدله نجاتي، حالة بلقيس أفضل، فهي لن تبدل اسم بدل اسم، هي فقط ستحتفظ باسمها الثنائي لأنه لا يوجد في التاريخ بلقيس مفرد سوى لامرأة واحدة، هي بلقيس ملكة سبأ وزوجة النبي سليمان ملك اليهود.
Mohamed Ali
حالة محمد علي تعد أزمة حقيقية، فهناك محمد علي باشا، وهناك الملاكم محمد علي كلاي، الذي لا يُعرف اليوم إلا باسم كلاي مفرد أو مضاف إلى اسم محمد علي.
كلاي هو اللقب الذي الذي كان يكرهه وحاول التنصل منه ومن أسمائه المسيحية كلها لأسباب عقائدية تتعلق باعتناقه الإسلام. لا يزال محمد علي مرتبط اسمه بـ كلاي مفردة حتى بدون الحاجة إلى ذكر اسم محمد علي. تمسك الملاكم محمد علي باسمه (محمد علي)، وفريقه التسويقي (فترة الستينات إلى التسعينات) لم يأخذ بعين النظر في مسألة أسبقية السلطان المصري محمد علي تاريخيا، ونفوذ شهرته جغرافيا (كيف لا وهو مؤسس مصر الحديثة)، ما أدى إلى أن محمد علي كلاي (أخذ اللقطة واحتل المشهد طوال حياته)، ولكن بعد ذلك، هناك جيل حالي وربما أجيال لاحقة لا تعرف عنه شيء ما لم تبحث جيدا أو ترفق إليها المعلومة عنه.
ولكن الحل موجود؟
وذلك لأن كلاي يحتفظ باسم كلاي، ما يعني أن اسمه سوف يظل محفوظا في السجلات الرقمية والتاريخية.
ولكن أزمة محمد علي تتكرر مع المقاول والممثل محمد علي المصري المقيم في إسبانيا، هناك حلول فعالة لمعضلة اسمه، ولكن بما أنه ليس عميلا معنا لن نعرض هذه الحلول.
Mohamed Nagaty
محمد أبو النجا، والمعروف سابقا بـ محمد نجاتي. ارتبط اسمه بشركة فوري حتى حسبه الناس صاحبها ومؤسسها، هو مستثمر فيها، لكن كان مستشار مالي وتقني، ولم يكن مستثمرا في البداية، بل كان موظفا بارزا وساهم في الشركة فيما بعد، وارتبط اسمه بشركات أخرى مشهورة مثل كريم وحالا. حالة الإلتباس التي حدثت له هو حين اختار لنفسه اسم محمد نجاتي ليختلط مع اسم الممثل المصري المعروف محمد نجاتي، ومع ذيوع شهرة رجل الأعمال الذي يعد أحد رموز التكنولوجيا المالية في مصر، كانت الحاجة ملحة للفصل البصري والتسويقي بين الاسمين.
أين كان الحل؟
لم يستطع رجل الأعمال باسمه أن يغطي على الرصيد السينمائي المؤرشف في ذاكرة الإنترنت للمثل محمد النجاتي، لذا استدعى نجاتي الاسم الأوسط في عائلته وصار اسمه محمد أبو النجا. وأحيانا يقول البعض محمد أبو النجا نجاتي، ولم تعد هناك حاجة إلى ذكر الاسم الثلاثي، حتى إذا كتبت في شريط البحث على الإنترنت محمد أبو النجا يظهر لك مباشرة كل المحتوى والنتائج ذات الصلة برجل الأعمال المصري، وليس الممثل المصري.
الآن انتقلت المشكلة إلى صانع المحتوى والتيك توكر محمد نجاتي Mohamed Nagaty، الذي اقترح عليه الانضمام إلى برنامجنا التسويقي في مرحلة ما للوصول معا إلى حل.
Mohamed Salah
لا أقصد محمد صلاح لاعب كرة القدم المصري، هذا لا يحتاج إلى أي إصلاح أو صيانة لاسمه (وإن كنت لا أمانع إنضمامه إلى برنامجنا)، الذي يواجه مشكلة الإلتباس هو رسام الكاريكاتير والكوميكس المصري محمد صلاح، والذي لا يعرفه سوى عشاق هذا الفن البصري والمتخصصين فيه.
Naguib Mahfouz
واحدة من أكبر وأطرف المعضلات الاسمية في تاريخ التراجم المصرية. والتي أفرد لها الكاتب والصحفي وائل عبد فتاح مقالة كاملة على مدونته (مدينة)، بعنوان: (التجمد في الزمن: زيارة الى متحف نجيب باشا محفوظ للولادة). وعبر عن ذلك ببراعة وطرافة: "قاومتُ ذكر نجيب محفوظ “الآخر” بشدة، لكن ها أنا أستسلم، فليس من العدل تعريف نجيب محفوظ مؤسس طب التوليد والنساء بواحد من الأطفال، والذي سمي بإسم مركب على إسم الطبيب الذي ساعده هو وآخرين على الخروج سالمين إلى هذه الحياة، حتى لو صار الطفل أشهر أديب مصري وحائز علي جائزة نوبل في الأدب".
هو يتحدث عن نجيب باشا محفوظ، والذي بسبب كاتب مصر وأديبها الأول نجيب محفوظ، لا يعرفه الكثيرين، فالأخير غطى عليه باسمه.
ما الحل؟
الحل هو مزيد من التلميع وتسليط الضوء على طيب النساء والتوليد نجيب باشا محفوظ، بينما ندع اسم (محفوظ) مفردا يستقر كعلامة مميزة للأديب الكبير. فنحن حين نقول (محفوظ كتب) أو نقول (اقتبس عن محفوظ)، أو (اشتريت رواية لمحفوظ)، أو (شاهدت فيلما مقتبس عن أحد أعمال محفوظ)، لا ينطلق إلى الذهن سوى محفوظ واحد نعرفه جميعا في الشرق وفي الغرب.
الآن، المشكلة تنتقل إلى صاحب (مكتبة محفوظ)، وهو واحد من الكتبية (والكتبي هو جامع الكتب القديمة) المعروفين في مصر.
مرجع
لست وحدي من يرى الضرورة الملحة للحفاظ على العلامة الإسمية وتوثيقها وتطويرها، مثلا هناك منصة إكس فهي من أوائل المنصات التي تطور أداة Handle Marketplace المشابهة لأداة ميركوري في نظامنا. ما جعل ميتا تشعر بالقلق وأطلقت ثريدز ومعه أداة Fediverse، حتى أن فيس بوك صار يفرض إنشاء صفحات بكلمة مفردة ما لم تكن صفحة كبيرة ذات نشاط تجاري موثق بعناية. حتى أن ريديت بدأت تنتبه للموضوع، فصارت تطور أدوات مثل Username Generators وUser Board وKarma Leaderboard.
النماذج السابقة تؤكد أننا لا نفرض على أي مستخدم ألا يسمى نفسه باسمه، نحن فقط نهتم بالشخصيات التي قد تشاركك مساحتك الإعلامية، ونعمل على تطوير حلول قادرة على تجاوز مثل هذه العقبات، من الآن وفيما بعد.